الشيخ نجم الدين جعفر العسكري
الجزء الثاني 132
المهدي الموعود المنتظر ( ع ) عند علماء أهل السنة والإمامة
اسند ظهره إلى الكعبة ، واجتمع اليه ثلاثمائة وثلاثة عشر رجلا من اتباعه فأول ما ينطق به هذه الآية : بقية اللّه خير لكم ان كنتم مؤمنين ، ثم يقول : انا بقية اللّه وخليفته وحجته عليكم فلا يسلّم عليه أحد الا قال السلام عليك يا بقية اللّه في الأرض ( الحديث وله تتمة ) . 7 - وفي الصواعق المحرقة لابن حجر الهيتمي الشافعي ص 102 ط سنة 1308 ه قال : وصحّ انه صلّى اللّه عليه واله وسلم قال : يكون اختلاف عند موت خليفة فيخرج رجل من المدينة ، هاربا إلى مكة ، فيأتيه ، ناس من أهل مكة فيخرجونه وهو كاره فيبايعونه بين الركن والمقام ويبعث إليهم بعث من الشام ، فيخسف بهم بالبيداء بين مكة والمدينة ، فإذا رأى الناس ذلك أتاه ابدال أهل الشام ، وعصائب أهل العراق ، فيبايعونه ثم ينشأ رجل من قريش أخواله كلب فيبعث إليهم بعثا فيظهرون عليهم وذلك بعث كلب والخيبة لمن لم يشهد غنيمة كلب فيقسم المال ويعمل في الناس بسنة نبيهم صلّى اللّه عليه واله وسلم ويلقي الاسلام بجرانه إلى الأرض . ( المؤلف ) : في النهاية وغيره الجران باطن العنق ولعل مراده صلّى اللّه عليه واله وسلم من هذا البيان ان الاسلام والمسلمين يخلصون من أيدي المنافقين والكافرين فيستريحون كما تستريح الناقة عند وضعها جرانها وهو باطن عنقها على الأرض هذا والحديث الذي اخرجه في الصواعق هو الحديث المتقدم في رقم ( 4 ) عن أم سلمة زوجة النبي صلّى اللّه عليه واله وسلم وحيث إن الحديث المتقدم كان فيه نقص وتحريف وتبديل لبعض كلمات الحديث أخرجنا الحديث من الصواعق ليعلم به الصحيح من الغلط وقد ذكرنا ان هذا الحديث اخرجه جماعة من مؤلفي الصحاح الستة عند أهل السنة كالترمذي وابن ماجة وأبي داوود وغيرهم ، واخرجه علي المتقي في كنز العمال ج 7 ص 36 بسنده من كتب عديدة كمسند احمد ومستدرك الحاكم وسنن أبي داوود وفي لفظه زيادة عما تقدّم ،